مجاني · بدون تسجيل · بدون تنزيل

اختبر سماعات رأسك.

تُشغَّل نغمة ستيريو عبر القناة التي تختارها. إذا كان أحد الجانبين صامتًا أو ضعيفًا جدًا، ستعرف فورًا إن كانت المشكلة في السماعة أو في شيء آخر.

جاهز

ارتدِ سماعات الرأس ثم شغّل كل جانب على حدة. يجب أن تسمع النغمة في الأذن المطابقة فقط.

كل ما تحتاج معرفته عن اختبار سماعات الرأس

كيف يختلف اختبار السماعات عن اختبار الميكروفون

اختبار الميكروفون يفحص الإدخال — ما يلتقطه جهازك من صوتك ويرسله للخارج. اختبار سماعات الرأس يفحص الاتجاه المعاكس تمامًا: الإخراج، أي ما يصلك فعليًا من الصوت القادم من الحاسوب أو الهاتف. هذا فرق مهم عمليًا: مشكلة "لا أحد يسمعني" في مكالمة سببها الميكروفون غالبًا، بينما مشكلة "لا أسمع الطرف الآخر" أو "الصوت يأتي من جهة واحدة فقط" سببها مسار الإخراج — السماعة نفسها، أو منفذها، أو جهاز الإخراج المحدد في النظام. لهذا يستحق فحص الاتجاهين بشكل منفصل بدل افتراض أن أي مشكلة صوتية في مكالمة هي بالضرورة مشكلة ميكروفون.

سلكي مقابل بلوتوث

سماعات الرأس السلكية تتصل مباشرة بمصدر إشارة كهربائي، وأي عطل فيها يكون في الغالب فيزيائيًا بحتًا — سلك مقطوع جزئيًا، منفذ متسخ، أو دبوس معوج. سماعات البلوتوث تضيف طبقة كاملة من التعقيد: يجب أن تكون مقترنة (paired) بشكل صحيح مع الجهاز، وأن تكون مُختارة كجهاز الإخراج النشط حاليًا (من السهل جدًا أن يبقى الصوت يخرج من سماعات الحاسوب بينما سماعة البلوتوث متصلة لكن غير مفعّلة كمخرج)، وأن تكون البطارية مشحونة بما يكفي — بعض السماعات تخفض جودة الصوت أو تفصل قناة واحدة تلقائيًا عند انخفاض البطارية بشدة. إذا كانت سماعة البلوتوث تعمل مع جهاز لكن لا تعمل مع آخر، جرّب حذف الاقتران القديم وإعادة إقران الجهازين من الصفر بدل الاعتماد على اتصال قديم قد يكون تالفًا.

مشاكل أحادي/ستيريو

عندما تسمع الصوت من أذن واحدة فقط رغم أن السماعة يفترض أن تكون ستيريو، هناك ثلاثة احتمالات رئيسية يجب استبعادها بالترتيب: أولًا، تحقق أن المشكلة ليست في المصدر نفسه — شغّل اختبار اليمين/اليسار أعلاه، فإذا فشل جانب واحد هنا أيضًا فالمشكلة فعليًا في السماعة أو التوصيل وليس في تطبيق معين. ثانيًا، تحقق من منزلق التوازن (balance) على مستوى نظام التشغيل، الذي يؤثر على كل التطبيقات دفعة واحدة ومن السهل تحريكه بالخطأ. ثالثًا، إذا كانت المشكلة تظهر فقط في تطبيق واحد (مثل متصفح معين أو برنامج مكالمات)، فتحقق من إعدادات الصوت داخل ذلك التطبيق نفسه، لأن بعضها يحتوي إعداد توازن أو قناة خاصًا به منفصلًا تمامًا عن إعداد النظام.

منفذ 3.5 مم مقابل USB-C/Lightning

سماعات منفذ 3.5 مم التناظرية تعتمد على دبابيس معدنية رفيعة داخل المنفذ نفسه، وهي عرضة للاتساخ بالغبار أو الانحناء الطفيف بمرور الوقت، ما يسبب صوتًا متقطعًا في جانب واحد يزول عند تحريك القابس قليلًا — علامة واضحة على مشكلة في المنفذ وليس في السماعة. سماعات USB-C وLightning رقمية بالكامل: لا يوجد "اتصال جزئي" بنفس الطريقة، لذا إذا لم تعمل فالمشكلة غالبًا في التعرف على الجهاز من قبل النظام (يظهر أحيانًا كجهاز صوت منفصل يحتاج اختياره يدويًا من إعدادات الإخراج) أو في الكابل نفسه. إذا كنت تستخدم محول (dongle) من USB-C إلى 3.5 مم، جرّب محولًا آخر قبل الحكم على السماعة نفسها — هذه المحولات الرخيصة من أكثر نقاط الفشل شيوعًا في إعداد الصوت الحديث.

متى تتحقق من مصدر الصوت نفسه

إذا كانت السماعة تعمل بشكل مثالي مع جهاز آخر لكنها تبدو معطلة مع حاسوبك، فالمشكلة على الأرجح في جهاز الإخراج المختار وليس في السماعة. تأكد أن نظام التشغيل يوجّه الصوت فعليًا إلى السماعة المتصلة وليس إلى مكبرات الحاسوب الداخلية، وهو خطأ شائع خصوصًا بعد توصيل جهاز جديد. إذا كنت تسجّل صوتك أثناء ارتداء السماعة وتريد التأكد أن ما يصل للطرف الآخر واضح، فإن اختبار الميكروفون هو الأداة المناسبة لذلك، وإذا كانت مكبرات الحاسوب هي المشكلة بدلًا من سماعة الرأس فإن اختبار السماعات يفحص ذلك تحديدًا.

الأسئلة الشائعة

أسمع من أذن واحدة فقط — ما المشكلة؟+

تأكد أولاً أن المشكلة ليست في سماعة الرأس نفسها: شغّل اختبار اليمين/اليسار أعلاه. إذا كان جانب واحد فقط يعمل هنا أيضًا، تحقق من منفذ 3.5 مم من الغبار أو دبوس معوج، أو جرّب منفذًا/جهازًا آخر — إذا فشلت نفس السماعة على جهازين مختلفين فهذه مشكلة في العتاد وليست في البرنامج.

لماذا يبدو التوازن خاطئًا رغم أن الجانبين يعملان؟+

تحقق من منزلق التوازن على مستوى النظام (ويندوز: إعدادات الصوت ← خصائص الجهاز ← المستويات ← التوازن؛ ماك: الصوت ← الإخراج ← التوازن). من السهل تحريكه عن طريق الخطأ وهو يؤثر على كل التطبيقات وليس تطبيقًا واحدًا.

هل يعمل هذا مع سماعات البلوتوث؟+

نعم — يعمل الاختبار عبر جهاز الإخراج الذي يستخدمه متصفحك حاليًا، سلكيًا كان أم لاسلكيًا.